طيفك البرونزي لا يغادر مخيلتي
على الرغم من تلك الحواجز التي بنيتها
تجيد الحديث والترحاب سيدتي
طموحة هي الى السماء عنانها
في عينيها بركان من الحنان الغادق
لا يسقى منه أي سائح مارق
سيدتي هي سيدة النساء جميعا
لا ترضى بغير الحياة والعز كريما
تصمت سيدتي تتأمل مستكينة بالمقعد
في حالة من السكون المتعمد
لا تسمح هي لاحد بالاقتراب
فعلى نحرها لافتة ممنوع الاقتراب
تريد ان تبوح لي باسرار كثيرة
وعندها تضع احجارا على صدرها كي لا يبوح
واتناسى انا وهي معي وعيني تشتاق
الى ان تتجلى لي حواجزها فأراها لائحه كالصباح
تسافر تجهز تحضر ترتب تبعثر
متبعثر انا يا سيدتي مع اوراقك وبين احرفك
تائه بين عينيك اجرع بسبب السكوت ضيام
اما حان يا سيدتي وقت عذب الكلام
اما حان لينبوع الحنان لينفجر بجود
ضمئي منك لا يرتوي فكلما شربت اعود
Advertisement

